تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو الكهف والشّورى ونون وزلزلت ... (أو إيتو بإحدى الآي والآي أنزلت ...

عليه، فهل من بعد ذلك مفتخر) ... هناك ثناء للمجيدين شرعة ...

وما لهم إلا بمرعاه نجحة ... وقد غمرتهم من طواميه جرعة ...

(أبعد ثناء الله مدح ورفعة ... وفخر وتفضيل لخلق من البشر) ...

نبيّ حبا الله البرايا بظلّه ... بتمزيق شمل الملحدين وفلّه (18) ...

فقام بعبء الحقّ فردا وكلّه ... (فأظهره قهرا على الدّين كلّه (19) ...

برغم على أهل النّفاق ومن كفر) ... وولّاه أمري ما استبان وما اكتمن ...

وأمّنه إذ لا يحاكيه مؤتمن ... على ما حوى ظرفا الأماكن والزّمن ...

(وأرسله للخلق قاطبة ومن ... سواه على جيل من الأمم اقتصر) ...

بالأرض طهورا، بل بها مسجدا يمن ... عليه وقسم النّعل حلا له يسن ...

ومغرباه لم تسمع جوامعه أذن ... (وناصره بالرّعب شهرا ومن يكن ...

له ناصرا قد عزّ واعتزّ وافتخر)

(18) فله: كسره.

(19) في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) سورة التوبة، الآية 33.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٦٤