وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ادَّعيتموه على أثر"العُقيلي"وبيَّنَّاه ص(94-96).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ادَّعيتموه من عدم "نسخ الأخبار"- بإطلاق- وبيَّنَّاه ص(99).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ادَّعيتموه من الحكم بالإسلام استناداً إلى أثر أسامة بن زيد-رضي الله عنه- وبيَّنَّاه ص(110-111).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ألزمتم به شيخ الإسلام "ابن تيمية" من أن "الحكم بالإسلام يُكتفى به بالشهادتين "حسب النصوص المُبْتسرة التي أوردتموها عنه، وبيَّنَّاه ص(127و129).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق تغابيكم المقصود عن فقه الحَلِفِ بغير الله، والذي مَثَّله »الشيخ« مثالاً، كما بَيَّنَّاه ص(141-142).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق إلزامكم الفقه الإسلامي أن "نفي القبول لا يلزم منه نفي الصِّحة"، كما بيَّنَّاه ص(146-147).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق إشارتكم إلى مواضِع التفصيل والتَّطويل في قاعدة "الوعد والوعيد" في "مجموع الفتاوى"، وإذا بها في معظمها ذكرٌ باللفظ فقط، كما بيَّنَّا ص(156-158).
وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ألزمتم به الشيخ"محمد بن عبدالوهاب" من أن الرأي عنده أن الإسلام يُكتفى به بالشهادتين وبيَّنَّاه ص(177-179).
فاحفظوا مثل هذا العلم الدقيق، والنَّقل الوثيق لأنفسكم، والحياءُ؛ وهو شُعبةٌ من الإيمان –كما تعلمون- يفرض عليكم أن لا تتباهوا بمثل هذا.
* - وأكملتم )) ……… والتَّمحيص والتَّحقيق، لا بمجرد الإنشاء الكلامي، أو الأدبيات العاطفية، ……… ((.