المُصيبة فإنه خلقها كبيرة ثم تصغر" (1).
قال ميمون بن مهران:" من لم يرضَ بالقضاء فليس لحُمْقه دواء" (2).
قيل للربيع بن عبد الرحمن:" ما منتهى الصَّبر؟ قال: يكون يوم تصيبه مصيبة مثله قبل أن تصيبه" (3).
قال الفُضَيل بن عِياض: الرِّضا أفضل من الزُّهد في الدنيا؛ لأنَّ الرَّاضي لا يتمنى فوق منزلته" (4).
قال عبد القادر الجيلاني: وترد عليَّ الأثقال التي لو وضعت على الجبال تفسَّخت، فأضع جنبي على الأرض، وأقول: إنَّ مع العُسر يُسرًا، ثم ارفع رأسي وقد انفرجت عني" (5).
قال أبو مسلم الخولاني:" لأن يُولَد لي مولود يُحْسِن الله نباته، حتى إذا استوى على شبابه وكان أعجب ما يكون إلي قبضه الله تعالى مِنِّي- أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها" (6).
سُئِل أبو عثمان عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أسألك الرِّضا بعد القضاء» فقال: لأن الرِّضا قبل القضاء عَزْم على الرِّضا، والرِّضا بعد
(1) بهجة المجالس وأُنس المجالس 3/ 352.
(2) نضرة النعيم 2123، الإحياء للغزالي 3/ 346.
(3) نضرة النعيم 2470، الدرر المنثورة للسيوطي 1/ 378.
(4) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب 2/ 417.
(5) نزهة الفضلاء سير أعلام النبلاء 3/ 1447.
(6) كشف الكربة عند فقد الأحبة.