تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلمَّا انصرف عنه التفت إلى قبره، فقال: يا ذَرُّ، قد انصرفنا وتركناك، ولو أقمنا ما نفعناك. (1)

أبو الدرداء في مرضه:

أن أبا الدرداء اشتكى، فدخل عليه أصحابه، فقالوا: ما تشتكي يا أبا الدرداء، قال: أشتكي ذنوبي: قالوا: فما تشتهي، قال: أشتهي الجنة، قالوا: ألا ندعو لك طبيبًا قال: هو الذي أضجعني. (2)

مُطرف بن الشخير في وفاة ابنه عبد الله:

مات عبد الله بن مُطرف، فخرج أبوه مُطرف بن الشخير على قومه في ثياب حسنة، وقد ادَّهن فغضبوا، قالوا: يموت عبد الله، ثم تخرج في ثياب مثل هذه مدَّهنًا، قال: مُطرف، أفأستكين لها؟ وقد وعدني ربي تبارك وتعالى عليها ثلاث خصال، كل خصلة منها أحَبُّ إليَّ من الدنيا كُلِّها، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 156، 157]. (3)

عبد الله بن الربيع بن خيثم في وفاة ابنه:

مات ابنٌ لعبد الله بن الرَّبيع بن خيثم، فقال شِعرًا (4):

(1) العقد الفريد 3/ 241.

(2) الزهد 111.

(3) الزهد 198.

(4) الزهد 270.

الرضا بعد القضاء · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرضا بعد القضاءص ٥٠