تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال القرطبي رحمه الله: 23

الآية: 27 ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين﴾ 23

وقال ابن كثير: 30

** وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقّ إِذْ قَرّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبّلْ مِنَ الاَخَرِ قَالَ لأقْتُلَنّكَ قَالَ إِنّمَا يَتَقَبّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَآ أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأقْتُلَكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ * إِنّيَ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النّارِ وَذَلِكَ جَزَآءُ الظّالِمِينَ * فَطَوّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ * فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هََذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النّادِمِينَ 30

وفي الظلال: 36

أقول بعد هذا: 39

هذه القصة لا حجة فيها على ما ذهب إليه صاحب الكتاب المذكور وذلك لأمور: 40

وفي الموسوعة الفقهية: 40

شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا التَّعْرِيفُ: 40

اخْتِلَافُ الشَّرَائِعِ فِي الْفُرُوعِ: 40

ثانيا- قال الجصاص في أحكام القرآن: 41

قوله تعالى: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْك لِأَقْتُلَك﴾. 41

وفي النيل: 42

بَابٌ فِي أَنَّ الدَّفْعَ لَا يُلْزِمُ الْمَصُولُ عَلَيْهِ وَيُلْزِمُ الْغَيْرَ مَعَ الْقُدْرَةِ 42

ثالثا – هذه القصة واردة بين أخوين مؤمنين، وليس بين مؤمن وكافر، وعندئذ يسقط الاستدلال بها من أصله 0 44

رابعا – هذا الاستدلال الذي استدل به مخالف لدفع الصائل وهو مجمع عليه 0 44

ففي الموسوعة الفقهية: 44

صِيَالٌ التَّعْرِيفُ: 44

دَفْعُ الصَّائِلِ عَلَى النَّفْسِ وَمَا دُونَهَا: 45

الْهَرَبُ مِنْ الصَّائِلِ: 47

الدِّفَاعُ عَنْ نَفْسِ الْغَيْرِ: 47

دَفْعُ الصَّائِلِ عَنْ الْعِرْضِ: 48

دَفْعُ الصَّائِلِ عَلَى الْمَالِ: 49

خامسا – إنه يعتبر أننا في مجتمع كالمجتمع المكي، الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بكف أيديهم عن الدفاع عن أنفسهم 50

وهذه خلاصة في أحكام المرتد 51

ففي الموسوعة الفقهية 51

رِدَّةٌ التَّعْرِيفُ: 51

الْمُكْرَهُ عَلَى الرِّدَّةِ: 52

مَا تَقَعُ بِهِ الرِّدَّةُ: 10 52

مَا يُوجِبُ الرِّدَّةَ مِنْ الِاعْتِقَادِ: 52

(حُكْمُ سَبِّ اللَّهِ تَعَالَى): 53

حُكْمُ سَبِّ الرَّسُولِ: 53

الرد على صاحب كتاب مذهب ابن آدم الأول · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على صاحب كتاب مذهب ابن آدم الأولص ١٦٥