قلة العقل أو الجنون، ولست أحسب أن جهمياً معطلاً لو قال له أعز الناس عنده وجهك يشبه وجه الخنزير إلا غضب منه أشد الغضب ولم يقبل حجته لو قال: لك وجه وللخنزير وجه وذلك يقتضي التشابه بجامع الاشتراك في الاسم، فكيف يقول المعطل ذلك في حق الله، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير؟ وكيف يزعم أن إثبات الوجه واليدين والسمع والبصر يقتضي تشبيهه بخلقه؟ تعالى الله عما يقول المعطلة والمشبهة علواً كبيراً.
الرد على منكر صفتي الوجه واليد · الصفحة ٣٨