سبب التأليف
الحمد لله الذي أنزل الكتاب ولم يجعل له عوجاً، والصلاة والسلام على أعرف الخلق بربه محمد بن عبدالله، وعلى آله وأصحابه الذين هم أفضل هذه الأمة، أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً.
أما بعد: فقد اطلعت على رسالة موجهة إلى بعض أهل السنة فيها اعتراضات بدعية، وإشكالات كلامية حول صفات الباري – جلا وعلا- وخصوصاً حول صفتي الوجه واليد لله تعالى، فأقول مستمداً العون من الله فلا حول ولا قوة إلا به.
الرد على منكر صفتي الوجه واليد · الصفحة ٢