فائدة من جهة الإسناد ولا من جهة المتن، لكان ذلك لإعادته لأجل مغايرة الحكم الذي تشتمل عليه الترجمة الثانية موجبًا لئلا يعد مكررًا بلا فائدة، كيف وهو لا يُخْليه مع ذلك من فائدة إسنادية، وهي إخراجه للإسناد عن شيخ غير الشيخ الماضي أو غير ذلك؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ 18: 17).
رحم الله تعالى البخاري، وجمعنا معه في الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصِّدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
الرد على من يطعن في صحيح البخاري · الصفحة ٣٥