بعد كتاب الله العزيز، وأما ما روينا عن الشافعي رضي الله عنه من أنه قال: "ما أعلم في الأرض كتابًا في العلم أكثر صوابًا من كتاب مالك"، ومنهم من رواه بغير هذا اللفظ - فإنما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم، ثم إن كتاب البخاري أصح الكتابين صحيحًا، وأكثرهما فوائد؛ (مقدمة ابن الصلاح صـ 9).
(4) قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله -: ليس تحت أديم السماء كتابٌ أصح من البخاري ومسلم بعد القرآن؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 18 صـ 74).
وقال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - أيضًا: اتفق أهل العلم أنه ليس بعد القرآن كتابٌ أصح من كتاب البخاري ومسلم؛ (مجموع فتاوى ابن تيمية جـ 20 صـ 321).
(5) قال الإمام ابن كثير - رحمه الله -: صحيح البخاري وصحيح مسلم أصح كتب الحديث، وصحيح البخاري أرجح؛ لأنه اشترط في إخراجه الحديثَ في كتابه هذا: أن يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عند سماعُه منه، ولم يشترط مسلمٌ الشرط الثاني، بل اكتفى بمجرد المعاصرة؛ (الباعث الحثيث لابن كثير صـ 25).
(6) قال الإمام ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله -: الصحيحان اللذان جمعهما البخاري ومسلم أصحُّ الكتب المصنفة، هذا الذي عليه أئمة الإسلام؛ (الاتباع لابن أبي العز صـ: 46).
(7) قال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله -: لقد سمعت كثيرًا من شيوخنا (رحمهم الله) يقولون: شرح كتاب البخاري دَينٌ على الأمة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560).
وقال الإمام عبدالرحمن بن خلدون - رحمه الله - أيضًا: صحيح البخاري هو أعلى كتب الحديث رتبة؛ (مقدمة ابن خلدون صـ: 560).
(8) قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله -: اتفق علماء الشرق والغرب على أنه ليس بعد كتاب الله تعالى أصح من صحيحي البخاري ومسلم؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 5).
قال الإمام بدر الدين العيني - رحمه الله - أيضًا: أطبق على قَبول صحيح البخاري بلا خلاف علماءُ السلف والخلَف؛ (عمدة القاري لبدر الدين العيني جـ 1 صـ 2).
(9) قال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله -: صحيح البخاري من أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي؛ (مقدمة فتح الباري لابن حجر العسقلاني صـ: 2).
وقال الإمام ابن حجر العسقلاني - رحمه الله - (بعد أن ذكر الأحاديث التي انتقدها بعض العلماء في صحيح البخاري، وجوابه عنها): إذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظُم مقدار