تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحلاج ممن أثبت لهم الغلو فى النبى صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الكلام والذى يجعله والعياذ بالله – وحيث يقول أنه مخلوق قبل الاقوال جميعاً وقل أن توجد السموات والارض الى غير ذلك من الكلام الذى احتج الرفاعى وصاحباه احتجا بأن النبى صلى الله عليه وسلم كان مخلوقاً قبل الكائنات اما أن نبوة النبى صلى الله عليه وسلم ثابتة أو حق قبل خلق السموات والارض كما ورد فى بعض الاحاديث كنت نبياً وادم بين الروح والجسد .

فعلى فرض صحة هذه الاحاديث – نعم نبوة النبى صلى الله عليه وسلم ثابته لان الله عز وجل كتب فى اللوح المحفوظ كل شئ قبل أن يخلق السموات والارض بخمسين الف سنة كما فى الحديث الصحيح ومما كتب أن النبى صلى الله عليه وسلم سيكون نبياً وسيبعث ، فنبوته صلى الله عليه وسلم أن النبوة شئ وإثبات انه أول من خلق كما يقول هؤلاء الخرافيين شئ آخر .

ونعود ونؤكد أن وراء غلو الصوفية فى النبى صلى الله عليه وسلم ومايدعونه من المعجزات وما يضعونه ويفترونه على النبى صلى الله عليه وسلم وعلى السنة والسيرة من هذه الاكاذيب والخزعبلات للأولياء بدعوى أنها ماكان للنبى من معجزة فهو للولى كرامة ، وهذه دعوى خبيثة .

الرد على الخرافيين · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافيينص ٥٥