تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاحظ العبارة وجوده سبق العدم واسمه سبق القل ، قبل أن يخلق القلم لانه كان قبل الامم ماكانت الافاق وراء الافاق ودون الافاق ، أظرف وأشرف وأعرف وارأف وأخوف وأعطف . من صاحب هذه القضية وهو سيد البرية الذى اسمه أحمد ونعته أوحد وأمر أوكد وذاته أوجد وصفته أمجد وهمته أفرد ياعجباً لم أظهره وأصدره واكبره وأشهره وانوره وأقدره وأظفهر لم يزل كان ، كان مشهوراً قبل الحوادث والكوائن والاكوان ولم يزل كان مذكوراً قبل القبل

وبعد البعد والجواهر والالوان جوهره صفوى ، كلامه نبوى ، علمه علوى – نسبة الى علي ، عبارته عربى قبيلته لامشرقى ولامغربى حنسه أبوى رسمه رسوى صاحبه أمى الى آخر الكلام الذى ينقله الحلاج الى أن يقول الحق وبه الحقيقة ، هو الاول فى الوصلة والآخر فى النبوة والباطن للحقيقة والظاهر بالمعرفة لاخر عن ميم محمد ومادخل فى حائه أحد خلوة ميم ثانية هنا يعنى هذه لطلاسم التى يذكرونها وهى حساب الجمل أبجد أو أبجد هوز والحاء والميم .

نستمر فى كلام الحلاج الذى نرى حقيقته وحقيقة دينه من قول طسم الازل والالتباس يقول قيل لابليس اسجد ولاحمد أنظر هذا ماسجد وأحمد مانظر ما إلتفت

الرد على الخرافيين · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافيينص ٥٣