الشيخ محمد علوى مالكى هذا الذى يقيم فى مصر محتجب عن البشر جميعاً .. لماذا يحتجب إذا كان على الحق ؟ لماذا لايقيم فى القاهره ويعلن دعوته مادامت على الحق .
والمالكى لماذا لايظهر دعوته مادامت هى الحق ؟
والمالكى لماذا لايظهر دعوته فى مكة ؟ ولماذا لايناظر عليها العلماء حتى ولو أوذى ؟ أصحاب الدعوات الحق يتحملون الاذى من أجلها مادامت حقاً فلماذا ؟
لكن أيها الاخوة لانهم هؤلاء هم أول من يعلم بطلان دعوتهم وكذبها . وهم أول من يعلم ضلالها ، لذلك لايريدون أن يظهروها أم الملأ الا فى الاقطار النائية من العالم الاسلامى ، ويؤثرون المجد والشهرة ، ويؤثرون أكل السحت على الحق كما فعل أحبار اليهود ، وكما يفعل علماء الرافضة وآياتهم ، فهم يؤثرون ذلك على الحق والا فم يعرفون الادلة ويعرفون أن أدلتهم باطلة ، ويعلمون ما فى المولد من الشرك ، وإن طنطنوا وزعزعوا وقالو ليس فيه شرك فأسمعوا الآن من كلام محمد علوى مالكى نفسه فى المولد مايدلكم على ذلك : ( لقطة من المولد ) : - (التسجيل غير واضح) .
سمعتم دفاعه عن اليت الشركى الواضح الجلى : ياأكرم الخلق مالى من ألوذ به وقذائفه وشتمائمه التى يصبها على من يقول ان هذا شرك .
والامثلة كثيرة من كلامه ومن كلام غيره ، ولكن الوقت قد ضاع والشريط أوشك على الانتهاء ، فكلمة أخيرة أقولها لكم ، وقولوها لكل واحد من أتباع هذا الرجل أو غيره ، ولكل محب حق من المخدوع بهذا الدين ، دين التصوف لاتنظروا الى أتباع هذا الرجل وأمثاله ، لاتنظروا الى عقيدة التوحيد على أنها عقيدة أهل نجد أو أهل الشام ، أتركوا النعرة الجاهلية ، وعودوا الى الكتاب والسنة ، وأنظروا الى من يتبع الدليل ، ومن يتبع الكتاب والسنة ، ومن يتبع الحق ، فكونوا معه ، والحمد لله رب العالمين .