مثل ما المقاله الاولى فقال لها : أذهبى فلا حليب ولا حراثه ، ثم سقط ميتاً ، وسقطت هى أيضاً ، فدفنا فى محل واحد ، وقبرها مقصود للزيارة ، وقد زرناهم فى غير هذه المرة مع زمرة من الاخوان ، وحصل لنا الحظ التام ، وذكرنا الله تعالى عندهما برهة من الزمان ..
(يعنى الشيخ والبقرة فمن أوليائهم الكلاب ومن أوليائهم الأبقار .. )
من كرامات ما يسمونه على بن أحمد الجعبري : أنه كان إذا جاء ليدخل باباً فوجده مغلقاً دخله من شقوقه التى لاتسع نمله ، قال النبهانى : ومر يوماً بالشارع بدار واذا هو بامرأة جميلة ، فوقف زمانا ، ثم طاح ، وإذا بها نزلت وأتت بالشهادتين وكانت نصرانية .. فقال لمن معه : نظرت الى هذا الجمال الباهر ، فقال أنقذنى من هذا الكفر الطاهر فتوجهت فأسلمت ( يعنى النظر الى المحرمات أو كشف العورات لا إشكال فهو كثير جداً ) ننقل منها واحده .
المدعو : على الكردى من أوليائهم ان سهروردى لما جاء الى دمشق قال أريد أن أزور على الكردى ، فقال له الناس يامولانا لاتفعل أنت امام الوجود ، وهذا رجل لايصلى ويمشى مكشوف العورة أكثر اوقاته – ( لاحظوا هذا الولى لايصلى ويمشى أكثر أوقاته وهو مكشوف العورة ) – قال لابد من ذلك فساعة دخوله من الباب خرج الشيخ من على من دمشق فلم يدخلها بعد ذلك .
فقال الشيخ السهروردي هو فى الجبانه ، فركب بغلته ودخل يمشى اليه ، فلما رآه الكردي قد قرب منه كشف عورته ، فقال الشيخ شهاب الدين : ماهذا شئ يصدنا عنك وهانحن ضيفك ( يعنى عنما كشف لايصدنا) .