ووليهم المدعو : حسن التكترى – يقولون أن الوزير سد زاويته (أقفلها) ، فقال الشيخ من سد هذا الباب ؟ فقالوا الوزير فلان بأمر السلطان ، فقال نحن نسد ابواب بدنه وطبقاته ، فعمى الوزير وطرش وخرس وانسد أنفه عن خروج النفس ، وانسد قبله ودبره عن التبول والقائط فمات الوزير فى الحال ، فبلغ ذلك السلطان فنزل اليه وصالحه وفتح له الباب .
عبدالرحيم القناوى : يقول نزل يوماً فى حلقته شبح من الجو لايدرى الحاضرون ماهو ، فأطرق الشيخ ساعة ثم ارتفع الشبح الى السماء ، فسألوه عنه فقال :
هذا ملك وقعت منه هفوه فسقط علينا يستشفع بنا ، فقبل الله شفاعتنا فيه فارتفع (لاحظتم !!) . قال وكان الشيخ اا شاوره انسان فى شئ يقول : أمهلنى حتا أستأذن لك فيه جبريل عليه السلام ، فيمهله ساعة ثم يقول له إفعل أو لاتفعل على حسب مايقول جبريل .