تلوح والصديد خارج من أفواهن ومناخرهن كأنهن خرجن من القبور ، يعنا النساء اللاتى عنده فقال لها : والله ما أنظر دائما الى لاجنبيات الا على هذا الحال – ثم قال لمنكرته ان فيك ثلاث علامات ، علامة تحت ابطك وعلامة فى فخذك وعلامة فى صدرك فقالت صدقت ، والله ان زوجى لم يعرف هذه العلامات الى الان واستغفرت وتابت ,
ومما يقول عنه ايضاً انه كان يتطور فى بعض الاحيان حتى يملأ الخلولة بجميع اركانها ثم يصغر قليلاً قليلاً حتى يعود لحالته المعهودة . قال ولما علم الناس بذلك سد الطاقة التى تشرف على الخلوة رضى الله عنه . قال : وقال اذا تغيب من شخص يتمزق كل ممزق ولو كانت مستنداً لاكبر الاولياء .
لايقدر أن يدفع عنه شيئاً من البلاء – ( لاحظوا كل تلميذ يستند لولى !! فالحنفي يقولون : انه من قوته يقضى على عدوه مهما كان مستنداً اليه من الاولياء . ويقول كما وقع لابن التمار وغيره فانه اغلظ عليه الشيخ فى شفاعه وكان مستنداً للشيخ البسطامى يقول : فقال سيدى محمد : مزقنا ابن التمار كل ممزق ولو كان معه الف بسطامى ، ثم ارسل السلطان فهدم دار ابن التمار فهى خراب الى الان .
كل واحد يعبد ولياً معيناً ويستغيث به – ايضاً عن الحنفى يقول انه اختلى سبع سنيني فى الخلوة حتى فتح عليه – قال ابو العباس : وكنت إذا جئت وهو فى الخلوة اقف على بابها فإن قال ادخل .. دخلت .. وان سكت رجعت دخلت يوماً عليه بلا استئذان فوقع بصرى على أسد عظيم فغشى علي فلما افقت خرجت واستغفرت الله تعالى من الدخول عليه بلا اذن .
قال الشيخ أبو العباس : ولم يخرج الشيخ الحنفى من الخلوة حتى سمع هاتفاً يقول يامحمد اخرج انفع الناس ثلاث مرات . وقال له فى الثالثة ان لم تخرج والا هيه