وروى أنه رؤى فى أماكن متعددة فى آن واحد – أنظروا كيف الشياطين تتمثل بأشكالهم وتذهب فى أماكن أخرى لتضل العالمين .. وقال تلميذه الشيخ عبدالرحيم بن على الخطيب ماخطر لى فى قلبى شئ إلا وفعله شيخنا . قال : ومن كراماته أنه أمسك الشمس عن الغروب ومما اخبر به من المغيبات انه قال لزوجته بقرية العز وكانت حاملاً ستلدين غلاماً وسيموت فى يوم كذا … واعطاهم ثوباً وقال : كفنوه بهذا وسافر وكان الامر كما قال – وقالت بعض زوجاته أنى أبى قد طال به المرض فادع له بالعافية أو بتعجيل الوفاة فقال لها :
سيموت ابوك فى يوم كذا فكان كما قال .
وماينسبونه ويدعونه الى مسلم بن يسار التابعى – ان مالك بن دينار رحمه الله رآه بعد موته بسنه فسئل ماعليه فلم يرد قال : ما منعك ان ترد أن ميت كيف أرد … - انظروا معاناة العقل والتناقض مع العقل ينقلون هذا وينسبونه للتابعيين .
أحمد بن عبدالرحمن السقاف – ينقلون من كراماته انه صلى بجماعة عند قبر هود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام فاعترض عليه بعض الفقهاء فى قلبه – يستطيع ان يعترض فى قلبه . لم يقدر ان يقول له لماذا تأتى هذا القبر وتأتى بالخرافات – قا: فسلب ذلك الفقيه جميع مافى قلبه من قرآن وعلم والعياذ بالله .
ينقلون عن أحمد بن ابراهيم اليمانى – وهذه تدل على تعذيب النفس ومشابهة الهنود فى ذلك – أنه ثبت بالتواتر انه أقام عشرين سنة لايشرب الماء ، وأغرب من هذا ماينقلونه عن عيسي ابن النجم .
قال الشعرانى : قال له تلميذه مكث عيسي بوضوء واحد سبعة عشر سنة : بوضوء واحد هذه المدة كلها .
من كرامات مدين الاشمونى – أنه مر به انسان يقود بقرة حلابة – فقال له : احلب لى شيئاً من اللبن اشربه – فقال له "ثور" فصارت فى الحال ثوراً حتى ماتت .
ومما يدل على فقدان توحيد الالوهية عندهم مانقله الشعرانى .