تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد بن جحد الاديمي – يقولون .. أتته امرأة وقالت : أدع لى أن يرزقنى الله ولداً ذكراً ، فقال سترزقين ذلك - هكذا فوضعت أنثى ‍‍‍ فقالت له : فيه فقال والله ماقلت لك إلا بعد مامسست ذكره بيدى هذه ، ولكن اراد الله أن يكذب هذه اللحيه .

أنظروا هذا الدجال والكذاب .. وهذا العذر الذى اعتذر به .

ومما يذكرونه أيضا عن ابى يزيد البسطامى : يقولون انه قال ادخلنى الحى فى الفلك الاسفل ندرونى فى الملكوت الاسفل فأرانيه ، ثم ادخلنى فى الفلك العلوى واطوى بى السموات فأرانى مافيها الى العرش ، ثم أوقفنى بين يديه :- فقال سلنى أى شئ رأيته حتى أهبه لك . فقلت ما رأيت شيئاً حسناً فأسألك ايها فقال : أنت عبدى حقاً تعبدنى لاحلى صدقاً هذه تشبه العبارة التى نقلناها من كتاب المالكى – لافعلن بك وافعلن وذكر اشياء – يعنى من الابتلاءات التى ذكرها المالكى .

قال بن معاذ فهالنى ذلك فقلت له : لمَ لمْ تسأله المعرفة . قال : غرت عليه منى ، لا أحب أن يعرفه غيره – هذا يسمونه الغيره ، عنهده لايحب أن يعرف الله غير الله بزعمهم . ولذلك لم يسأله معرفته لايحب أن يعرف الله عن غير الله بزعمهم , ولذلك لم يسأله معرفته .

أنظروا.. هذا المعراج.. ولذلك يكثرو من الحديث عن الاسراء والمعراج فى المولد ايضاً هذا المعراج يدعونه الائمة الضلالة .

الرد على الخرافيين · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافيينص ١٢٣