شيخ الشيوخ، الإمام، العارف، الشيخ علي الأحور بن أحمد.. الخ النسب، أخذ في بداية أمره عن الشيخ العارف بالله عبد القادر الجيلي – يعني: الجيلاني - قدس الله سرَّه، رأى بـ " أسعر " من بلاد الجزيرة سنة ستين وخمسمائة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله، دلني على أحب مشايخ الوقت إليك، وأحبهم طريقة عندك لأتمسك به ؟ قال عليه الصلاة والسلام: يا علي أحب مشايخ الوقت إليَّ، وأرضاهم عندي طريقة: طريقة ولدي السيد أحمد الرفاعي صاحب "أم عبيدة" – وأم عبيده بلدة في جنوب العراق في البطائح التي كان يعيش فيها الرفاعي – قلت يا رسول الله: وكذلك هو – (يعنى هو أفضل المشايخ) - ؟ قال: وكذلك هو، رغماً على أنفك! وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال الأحور: فانتبهت خائفاً، مرعوباً، وقمت على قدم الإخلاص راجعاً أكر إلى "أم عبيدة"، فلما دخلتُ على سيدي إمام القوم، تاج الطائفة، السيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه، وطلبتُ منه الخرقة ؛ فقال لي: أنا وأخي عبد القادر والفقراء كلهم واحد فالزم شيخك.
قال سفر: لاحظ تقسيمات الصوفيَّة، هم الذين يفرقون الأمَّة، هذا تبع هذا الشيخ، وهذا تبع هذا، مايحق لهذا أن يأخذ من هذا، ولا هذا يأخذ من هذا ؛ فكأن المسألة شركات، و مساومات، ويحصل بينهم الغضب الشديد على أن طالباً أخذه هذا من هذا.