تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد بن جعد الأديمي، يقولون: أتته امرأة، وقالت: ادعُ لي أن يرزقني الله ولداً ذكراً، فقال: سترزقين ذلك!! فوضعت أنثى!‍‍‍ فقالت له فيه، فقال: والله ما قلتُ لك إلا بعد ما مسستُ ذكره بيدي هذه، ولكن أراد الله أن يكذب هذه اللحية!!.

انظروا هذا الدجال الكذاب، وهذا العذر الذي اعتذر به.

ومما يذكرونه أيضاً عن أبي يزيد البسطامي، يقولون: إنَّه قال: أدخلني الحيُّ في الفلَك الأسفل فدوَّرني في الملكوت الأسفل، فأرانيه، ثم أدخلنى في الفلك العلوي وطوى بي السموات! فأراني ما فيها إلى العرش، ثم أوقفني بين يديه، فقال: سلني أيَّ شيء رأيته حتى أهبه لك! فقلت: ما رأيتُ شيئاً حسناً فأسألك إياه! فقال: أنت عبدي حقّاً تعبدني لأجلي صدقاً – قال سفر: هذه تشبه العبارة التي نقلناها من كتاب المالكى – لأفعلن بك، وأفعلن، وذكر أشياء – يعني مِن الابتلاءات التي ذكرها المالكي -.

قال ابن معاذ فهالني ذلك، وقلت له: لمَ لمْ تسأله المعرفة ؟ قال: غرتُ عليه مني!! لا أحب أن يعرفه غيره.

هذا يسمونه "الغيرة"، عندهم لا يحب أن يعرف اللهَ غيرُ الله بزعمهم، ولذلك لم يسأله معرفته.

انظروا هذا المعراج، ولذلك يكثرون مِن الحديث عن الاسراء والمعراج في المولد، أيضاً هذا المعراج يدَّعونه أئمَّة الضلالة.

الرد على الخرافين · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافينص ١٢٦