تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون عن الكليباني: كان لا يفارق الكلاب في أيِّ مجلسٍ كان فيه حتى في الجامع، والحمَّام، وكان كلُّ مَن جاءه في حملة - والحملة: يعني: الحاجة، يسمُّونها هم "حملة"، ويسمُّون شيوخهم "أصحاب الحمْلات" – فكلَّما جاءهم بحملة، يقولون له: اشترِ لهذا الكلب رطل لحم شواء لهذا الكلب وهو يقضي حاجتك!.

قال المناوى: وكان أكثر إقامته بـ"باب زويلة"، ويتعرى عن جميع ثيابه تارة، ويلبس أخرى، وكان يدخل الجامع بالكلاب، فأنكر عليه بعض القضاة، فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً، ولايشهدون زوراً _ يعني: أنَّهم أفضل مِن القضاة! -، قال: فرميَ القاضي بالزور، وأُشهر في الأسواق على ثور، ولم يزل معزولاً ممقوتاً حتى مات!

كرامة لهذا الشيخ!.

أبو الحسن محمد بن محمد جلال الدين البكري مِن أقطابهم، والذي يضع لهم الصلوات ومنها صلاة الفاتح، يقول النبهانى: له كرامات، ويدلُّ على ذلك ما أخبرنا به الشيخ الكشكاوي، قال: رأيتُ الشيخ أبا الحسن البكري وقد تطور فكان كعبة مكان الكعبة – تطور عندهم تغيرت هيئته وشكله، وهذه الكلمة ترد عندهم كثيراً - ولبس سترها كما يلبس الإنسان القميص.

الرد على الخرافين · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافينص ١٢٢