٢ - " ما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها. (ص ٣١) (١) ". " الضعيفة " (٦٢١٦)
والحديث صحيح بلفظ: " ثيابها " مكان خمارها " وهو ثابت في عدة
روايات ذكرها الشيخ نفسه فلماذا ذكر الشيخ هذا اللفظ المنكر: " خمارها "؟ ألم يعلم أنها مخالفة ليس فقط للروايات الأخرى بل ولقوله تعالى في آية النور: (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن. . .) إلى أن قال: (أو نسائهن)؟ لأن المقصود بالحديث نزع ثيابها كلها في حمام السوق - كما هو مشروح في " آداب الزفاف " - أما أن ترفع خمارها في غير بيت زوجها إمام النساء المسلمات فالآية صريحة بذلك وسترى في الحديث التالي
(١) والحديث كما سكت عنه التويجري سكتت عنه أيضا مقلدته في أسلوبه مؤلفة " حجابك " ومع أنها نقلته من " الترغيب " للمنذري فلم تنقل عنه إعلاله إياه بابن لهيعة
[٧٣]