١ - أنه مقطوع موقوف فلا حجة فيه لأن عبيدة السلماني تابعي اتفاقا فلو أنه رفع حديثا إلى النبي ﷺ لكان مرسلا لا حجة فيه فكيف إذا كان موقوفا عليه كهذا؟ فكيف وقد خالف تفسير ترجمان
[٥٥]
القرآن: ابن عباس ومن معه من الصحابة؟
٢ - أنهم اضطربوا في ضبط العين المكشوفة فيه فقيل: " اليسرى " - كما رأيت - وقيل: " اليمنى " وهو رواية الطبري (٢٢ / ٣٣) وقيل: " إحدى عينيه " وهي رواية أخرى له ومثلها في " أحكام القرآن " للجصاص (٣ / ٣٧١) و" تفسير البغوي " (٣ / ٤٤٤) وغيرهما
الرد المفحم · الصفحة ٥٥