تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقال أبو السعود في إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم (7/8) : ( قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء : أي عادتنا أن لا نسقي حتى يصرف الرعاة مواشيهم بعد ريها عن الماء ، عجزاً عن مساجلتهم وحذراً عن مخالطة الرجال )0

- وقال عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله العدوي الشيزري الطبري في نهاية الرتبة (ص 107): (وَإِذَا خَرَجَتْ جِنَازَةٌ أَمَرَ الْمُحْتَسِبُ النِّسَاءَ أَنْ يَتَأَخَّرْنَ عَنْ الرِّجَالِ ، وَلَا يَخْتَلِطْنَ بِهِمْ ، وَيَمْنَعُهُنَّ مِنْ كَشْفِ وُجُوهِهِنَّ وَرُءُوسِهِنَّ خَلْفَ الْمَيِّتِ ، وَيَأْمُرُ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي الْبَلَدِ بِالْمَنْعِ مِنْ ذَلِكَ ؛ وَالْأَوْلَى أَنْ يَمْنَعَهُنَّ مِنْ تَشْيِيعِ الْجِنَازَةِ ) .

- ونقله محمد بن محمد بن أحمد بن أبي زيد في معالم القربة (ص57) مؤيداً له0

-وقال السيوطي في الحاوي للفتاوي (1/275) : ( ومنهم من عادته السخاء والكرم والشجاعة إلا أن عندهم مع ذلك كثرة الظلم والفساد ، والاختلاط بالنساء الأجانب ، ويحلفون بالآباء والأمهات والنساء)0

- وقال الشوكاني في نيل الأوطار (2/357): (عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذَا سَلَّمَ قام النِّسَاءُ حين يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وهو يَمْكُثُ في مَكَانِهِ يَسِيرًا قبل أَنْ يَقُومَ قالت فَنَرَى وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ ذلك كان لِكَيْ يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ قبل أَنْ يُدْرِكَهُنَّ الرِّجَالُ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ0

الْحَدِيثُ فيه أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ مُرَاعَاةُ أَحْوَالِ الْمَأْمُومِينَ وَالاحْتِيَاطُ في اجْتِنَابِ ما قد يَقْضِي إلَى الْمَحْذُورِ وَاجْتِنَابُ مَوَاقِعِ التُّهَمِ وَكَرَاهَةُ مُخَالَطَةِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ في الطُّرُقَاتِ فَضْلًا عن الْبُيُوتِ )0

الرد العلمي على من أجاز الاختلاط · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد العلمي على من أجاز الاختلاطص ٢٧