تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ ذَكَرَ الإِمَامُ الْحَافِظُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِهِ آدَابِ النِّسَاءِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ( أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام مَا خَيْرُ النِّسَاءِ ؟ قَالَتْ أَنْ لا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلا يَرَوْنَهُنَّ فَقَالَ عَلِيٌّ فَذَكَرْت ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : إنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ) .

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : قُلْت قَدْ يُشْكِلُ هَذَا عَلَى مَنْ لا يَعْرِفُهُ فَيَقُولُ : الرَّجُلُ إذَا رَأَى الْمَرْأَةَ خِيفَ عَلَيْهِ أَنْ يَفْتَتِنَ فَمَا بَالُ الْمَرْأَةِ ؟ وَالْجَوَابُ أَنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ فَكَمَا أَنَّ الْمَرْأَةَ تُعْجِبُ الرَّجُلَ , فَكَذَلِكَ الرَّجُلُ يُعْجِبُ الْمَرْأَةَ , وَتَشْتَهِيهِ كَمَا يَشْتَهِيهَا , وَلِهَذَا تَنْفِرُ مِنْ الشَّيْخِ كَمَا يَنْفِرُ الرَّجُلُ مِنْ الْعَجُوزِ)0

- وقال عبد الرحمن بن إسماعيل أبو شامة في الباعث على إنكار البدع والحوادث (1/34): ( صلاة ليلة النصف من شعبان : لم يأت فيها خير ولا أثر إلا ضعيف أو موضوع وللعوام بها افتتان عظيم والتزم بسببها كثرة الوقيد في جميع مساجد البلاد التي تصلي فيها ، ويستمر ذلك كله ، ويجري فيه الفسوق والعصيان واختلاط الرجال بالنساء )0

- وقال محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي في أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه (3/241): (

وأول من فرغ الطواف للنساء بعد العصر ، يطفن وحدهن لا يخالطهن الرجال فيه : عبيد الله بن الحسن الطالبي ثم عمل ذلك إبراهيم إبن محمد في إمارته)0

الرد العلمي على من أجاز الاختلاط · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد العلمي على من أجاز الاختلاطص ٢٥