تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا، عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لك بِمُؤْمِنِينَ.

10967 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ، بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: بِمُؤْمِنِينَ قَالَ: بِمُصَدِّقِينَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ

10968 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قوله: اعتراك بعض آلهتنا بسوء أصابوك الأَوْثَانُ بِجُنُونٍ.

10969 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ، بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالُوا: إِنَّمَا تَصْنَعُ هَذَا مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَعْضَ آلِهَتِنَا أَصَابَكَ بِسُوءٍ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تشركون من دونه

10970 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مما تشركون من دُونِهِ أَيْ إِنِّي قَدْ كَفَّرْتُ بِآلِهَتِكُمُ الَّتِي تَزْعُمُونَ أَنَّهَا أَصَابَتْنِي بِالْجُنُونِ فَلْتُصِبْنِي بِمَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي قَدْ كَفَّرْتُ بِهَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونَ

10971 - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو حَسَّانَ الْجَرْسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ جَالِسًا وَهُوَ يَشُقُّ عَلَيْهِ الْجُلُوسُ فَكَانَ مُتَّكِئًا وَعِنْدَهُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ، بْنُ خَالِدٍ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأُنَاسٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ فَقَالَ: يَا بَنِي عَمِّ أَسْأَلُكُمْ صَنَعَ أَمَا لَكُمْ كَذَا قَالُوا بَلَى قَالَ سَعِيدُ، بْنُ خَالِدٍ، وَكَانَتْ فِيهِ أَعْرَابِيَّةٌ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتُرِيدُ أَمْرًا لَا تَنَالُهُ حَتَّى تَنَالَ السَّمَاءَ قَالَ: فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ:

فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ قَالَ: فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا لَنَا قَرَابَةٌ أَمَا لَنَا حَقٌّ قَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي وَاللَّهِ مَا لَكُمْ فِيهِ إِلا كَالرَّجُلِ فِي حَضْرَمَوْتَ رَاعِيَ غَنَمٍ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعُوهَا افْتَرَقُوا وَلَحِقُوا بِمَنَازِلِهِمْ.

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ٦ · ص ٢٠٤٦