تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10672 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ قَالَ: فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَفِي أَجْوَافِ بُيُوتِهِمْ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

10673 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَيْ: لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا فِي صُدُورِهِمْ بِمَا اسْتَخْفُوا بِهِ مِنْكُمْ.

10674 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: يَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ

10675 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا يَعْنِي:

كُلَّ دَابَّةٍ وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا

10676 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا مَا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ فَمِنَ اللَّهِ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرْزُقْهَا حَتَّى تَمُوتَ جُوعًا، وَلَكِنْ مَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ لَهَا فَمِنَ اللَّهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا

[الوجه الأول]

10677 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي: قَوْلَهُ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ:

مُسْتَقَرُّهَا حَيْثُ تَأْوِي.

10678 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: يَأْتِيهَا رِزْقُهَا حِينَ كَانَتْ.

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ٦ · ص ٢٠٠١