تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْوَجْهُ الثَّانِي:

10485 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، وَرْقَاءٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونَ: اقْضُوا لِي مَا فِي أَنْفُسِكُمْ.

الْوَجْهُ الثَّالِثُ:

10486 - حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونَ: إِلَى مَا كُنْتُمْ قَاضِينَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تُنْظَرُونَ

10487 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تُنْظَرُونَ يَقُولُ: وَلا تُؤَخِّرُونَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ

10488 - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُلْ لَهُمْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ أَجْرًا يَقُولُ: عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى الله

10489 - حدثنا حجاج بن حمزة، شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِنْ أَجْرِيَ يَقُولُ: جَزَائِي.

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

10490 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: الْمُسْلِمِينَ يقول: موحدين.

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ

10491 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ فِي سَفِينَةِ نُوحٍ ثَمَانُونَ رَجُلا أَحَدَهُمْ كَانَ لِسَانَهُ عَرَبِيًّا.

10492 - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ مَا حَمَلَ نُوحٌ فِي

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ٦ · ص ١٩٧٠