تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ليثبتوك

[الوجه الأول]

8995 - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ يَعْنِي:

لِيُوثِقُوكَ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

وَالْوَجْهُ الثَّانِي:

8996 - ذَكَرَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ثنا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: وأنبأ عَطَاءٌ وَابْنُ كَثِيرٍ لِيُثْبِتُوكَ إِنَّهَا: لِيُسْجِنُوكَ.

وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَحْبِسُوكَ وَيُوثِقُوكَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ يَقْتُلُوكَ

8997 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ حِينَ أَرَادُوا ذَلِكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ يُخْرِجُوكَ

8998 - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَدْرِي مَا ائْتَمَرَ فِيكَ قَوْمُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، ائْتَمَرُوا أَنْ يَسْجُنُونِيَ أَوْ يَقْتُلُونِيَ أَوْ يُخْرِجُونِيَ قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا؟ قَالَ: رَبِّي، قَالَ: نِعْمَ الرَّبُّ رَبَّكَ فَاسْتَوصِ بِهِ خَيْرًا، قَالَ: أَنَا اسْتَوْصِي بِهِ أَوْ هُوَ يَسْتَوْصِي بِي؟

قوْلِهِ تَعَالَى: وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

8999 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ أَيْ فَمَكَرْتُ بِهِمْ بِكَيْدِيَ الْمَتِينِ حَتَّى خَلَّصْتُكَ منهم.

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ٥ · ص ١٦٨٨