تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

أَعْطَى اللَّهُ مُوسَى التَّوْرَاةَ فِي سَبْعَةِ أَلْوَاحٍ مِنْ زَبَرْجَدِ فِيهَا تِبْيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، وَمَوْعِظَةُ التَّوْرَاةِ مَكْتُوبَةً فَلَمَّا جَاءَ بِهَا فَرَأَى بَنِي إِسْرَائِيلَ عَكَفُوا عَلَى فِي الْعِجْلِ، رَمَى بِالتَّوْرَاةِ مِنْ يَدَيْهِ، فَتَحَطَّمَتْ وَأَقْبَلَ عَلَى هَارُونَ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ، فَرَفَعَ اللَّهُ مِنْهَا سِتَّةَ أَسْبَاعٍ وبقي سبعا.

وَالْوَجْهُ الثَّانِي:

8958 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ قَالَ: الأَلْوَاحُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى كَانَتْ مِنْ سِدْرِ الْجَنَّةِ كَانَ طُولُ اللَّوْحِ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا.

وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:

8959 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا آدَمُ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كَانَتْ أَلْوَاحُ مُوسَى مِنْ بَرْدِي.

وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:

8960 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا خَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجُنَيْدِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: كَانَتِ الأَلْوَاحُ مِنْ يَاقُوتَةٍ وَأَنَا أَقُولُ: إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ زُمُرُّدٍ، وَكِتَابُهَا الذَّهَبُ، وَكَتَبَ الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِيَدِهِ، وَسَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ صَرِيفَ الْقَلَمِ.

الْوَجْهُ الْخَامِسُ:

8961 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أُمَيَّةَ ثنا حَكَّامٌ، عَنْ أَبِي الْجُنَيْدِ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كَانَتِ الأَلْوَاحُ مِنْ يَاقُوتَةٍ كَتَبَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ فَسَمِعَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ صَرِيفَ الْقَلَمِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً

8962 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ فِي الأَلْوَاحِ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ أُمَّتَهُ، وَمَا ذَخَرَ لَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يَسَّرَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ وَمَا وَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ.

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ٥ · ص ١٥٦٣