تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقتول يقتل بأجله، وما علم الله وأخبره به كائن لا محالة. وقيل: مات يوم قيل هذا سبعون منافقا.

813: 4485: أخرى: 1: صحيح. رواه مسلم في (الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون) والترمذي (ح/ 3011) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في (الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله) .

: 4492: يرزقون: 2: رواه أحمد: (ح/ 20390) .

: 4494: وعشيا: 3: رواه أحمد (1/ 266) والحاكم (2/ 74) والطبراني (10/ 405) وابن أبى شيبة (5/ 290) وإتحاف (10/ 388) وابن حبان (1611) والمنثور (2/ 96) والكنز (11099) والحاوي (2/ 306) والترغيب (2/ 323) والطبري (2/ 34، 4/ 113) وابن كثير (2/ 142، 5/ 242) والمجمع (5/ 294) وعزاه إلى أحمد وإسناده رجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط.

814: 4497: أعطاهم: 1: ثبت في الصحيحين عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة السبعين من الأنصار الذين قتلوا في غداة واحدة وقنت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو على الذين قتلوهم ويلعنوهم قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع «أن بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» . (تفسير ابن كثير: 1/ 428) .

816: 4510: عظيم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 816) .

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ١١ · ص ٢٥١