تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ: فَقَالَ نَافِعٌ: بصرت عيني عَلَى هَذِهِ الآيَةِ.

وَقَدْ تقَدَّمَ.

قَوْلُهُ: صِبْغَةَ الله

[الوجه الأول]

1313 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ أَنْبَأَ بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: صِبْغَةَ اللَّهِ قَالَ: دِينُ اللَّهِ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَمُجَاهِدٍ وَالْحَسَنِ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ وَعَطِيَّةَ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَالسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.

الْوَجْهُ الثَّانِي:

1314 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ ثنا أَبِي عَنْ أَبِيهِ ثنا أَشْعَثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ بَنِيَ إِسْرَائِيلَ قَالُوا: يَا مُوسَى هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ؟ قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا مُوسَى سَأَلُوكَ هَلْ يَصْبُغُ رَبُّكَ؟ فَقُلْ: نَعَمْ. أَصْبَغُ الأَلْوَانَ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَالأَسْوَدَ، وَالأَلْوَانُ كُلُّهَا فِي صِبْغَتِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِبْغَةَ اللَّهِ ومن أحسن من الله صبغة و، نحن لَهُ عَابِدُونَ «1» وَرُوِيَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صَبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ

1315 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً قَالَ: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ دِينًا.

وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ وَالْحَسَنِ وَالسُّدِّيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ: قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ

1316 - ذُكِرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ قال: أتخاصموننا في الله.

(1) . قال ابن كثير: هو في رواية ابن ابي حاتم موقوف، وهو أشبه إن صح إسناده 1/ 272.

تفسير ابن أبي حاتم - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير ابن أبي حاتم - محققاج ١ · ص ٢٤٥