تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي أن أبا محجن لما هزم الله المشركين على يديه كر مسرعا إلى محبسه، فرأته امرأته، فظنت أنه منهزم، فقالت:

من فارس كره الطعان يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصفر

فقال أبو محجن يجيبها:

إن الكرام على الجياد مبيتهم ... فذري الرماح لأهلها وتعطري

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٦٠٣