تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البنيان, ثم يجمعون إليهم ذبان الطمع, ثم يقولون لهم: انظروا!.. فقد نظرنا يا أفسق الفاسقين. أما أهل السماء فمقتوك, وأما أهل الأرض فغروك. قال: ثم دخل على الحجاج, فلم يهجه حتى انصرف!..

قال: فأقبل الحجاج على أهل الشام فقال: يا أهل الشام, إن عبيد أهل العراق أسمعني ما أسمعني, ثم خرج سالما! ثم قال: ردوه. وأمر بسيف فشهر, ونطع فبسط, / فقال: ادنه, ادنه حتى أجلسه على رجل فراشه, ثم قال: ما تقول في عثمان وعلي؟ وهو يريد أن يجد إليه سبيلا. قال: أقول قول خير مني لمن هو شر منك! قال: ومن هو خير منك؟ قال: موسى عليه السلام. قال: ومن هو شر مني؟ قال: فرعون, حين سأله فقال: (فما بال

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٥٧٩