تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقتلها أو تتوب. فلما برزت لتقتل قيل لها: تتوبين؟.. فأنشأت تقول:

أأترك دين آبائي وقومي ... وأتبع ملة المتضاللينا

وأزعم أنهم كانوا غواة ... أبى قلبي بهذا أن يدينا

قال: فسأل عنها, فأخبر أنها من ربيعة, فخلى سبيلها.

/ ويروى أن رجلا من الزهاد مر في دجلة بغداد في زورق. فلما رأى بناء المأمون وإيوانه صاح: واعمراه! فسمعه المأمون, فدعا به, فقال له: ما قلت؟ قال: رأيت بناء الأكاسرة, فقلت ما سمعت. فقال المأمون: أرأيت لو تحولت من هذه المدينة إلى إيوان كسرى والمدائن, هل كان لك أن تعيب نزولي هناك؟ قال: لا. قال: فأراك إنما عبت إسرافي في النفقة قال: نعم. قال: فلو وهبت قيمة هذا

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٥٤٨