تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاسقني من الراح, / فإذا نامت له مفاصلي, وذهلت له ذواهلي, فشأنك وما تريد من مقاتلي. فأمر له بحاجته من الشراب, فأنشأ عبيد يقول:

بلغ بني وأعمامهم ... بأن المنايا هي الواردة

فأقسم إن مت ما ضرني ... وإن عشت ما كنت في واحدة

لها مدة كنفوس العباد ... إليها وإن كرهت قاصدة

فلما أخذت فيه الخمر أنشأ يقول:

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٥٣٢