تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأدنين لما قمن يحجبن دونها ... حجابا من القسي والحبرات

أعان الذي فوق السماوات عرشه ... أوانس بالبطحاء معتمرات

فطلبه الحجاج, فهرب منه, ثم أتي به. فلما وقف بين يديه قال:

/ هاك يدي ضاقت بي الأرض كلها ... وإن كنت قد طوفت كل مكان

فلو كنت بالعنقاء أو بعماية ... لخلتك إلا أن تصد تراني

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٥٢٦