تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أنت من الفلج أفواها. قال: فأنا رجل من بني أسد. قال: لا والله ما أنت من المكلئزين على ظهور/ الخيل. قال له: فأنا زيد الخيل. وكان زيد الخيل جميلا جسيما طوالا, إذا ركب الفرس الجسام خطت رجلاه في الأرض لطول باديه. فقال: الآن صدقت. فاستأسر، وارتد زيد كل ما أخذ منهم وقال لعامر: والله لا أطلقك أو يسأل فيك علقمة بن علاثة وكان ابن عمه وعدوه- فقال: نشدتك الله إن حكمته في، وهذه ناصيتي لك

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٥١٤