تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان؟ فقال مروان: والله ما أبالي ما أتاني به الدهر.. كانت لي ثلاث أنفس، أعزها علي عثمان، قتلته، والثانية عيشي وقوام وجهي، / أخذته، وبقي أهونهن علي، فما أبالي متى أتيت عليها؟.. فقال علي عليه السلام: أما عثمان فإني لم أقتله، وأما مالك فمن أخذه؟ قال: أعوانك. قال: خذه حيث عرفته، فلا حاجة لنا به، ولا حاجة لنا بنفسك. ولتحملن لواء ضلالة بعدما تشيب ذراعك.

حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا أبو زيد يوسف بن يزيد قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه علي بن الحسين صلوات الله عليه أن مروان قال وهو أمير المدينة يومئذ: ما رأيت أحدا كان أحسن غلبة من/ أبيك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه! ألا أحدثك عن غلبته إيانا يوم الجمل؟.. قلت: الأمير أعلم.

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٩٩