تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كنتم تعرفون الود قلت لكم ... يا آل مروان جاري منكم الحكم

نحن الذين إذا نابت مجللة ... قلتم لنا: إننا منكم لتعتصموا

حتى إذا ما انجلت عنا عمايتها ... كنا كجرم فلا إل ولا رحم

فلم يزل يطلبه حتى أتي به، فرأى لسانا وبيانا وظرفا، فقال: ويحك! والله إني لأرى فيك ما أرى في رجل!../ وإني لأنفس بك على الموت، فما يحملك على قطع الطريق؟!.. قال: العجز عن مكافأة الإخوان. قال: أفرأيت إن عفوت عنك، وأغنيتك أتعف؟.. قال:

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٩٧