تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في الناس كلهم كمثل محمد

أوفى وأعطى للجزيل إذا انتدى ... ومتى تشأ يخبرك عما في غد

وإذا الكتيبة جردت أنيابها ... بالمشرفي وضرب كل مهند

فكأنه ليث لدى أشباله ... وسط الهباءة خادر في مرصد

فرد عليه السلام عليه أهله وماله، وأعطاه إبلا مائة، واستعمله على من أسلم من أهل تلك الناحية.

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٥٦