تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما انتهى إلى قوله:

به جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب

قال: قد أتعبت يابن عبدة المطي! أنشدني قولك:

*.. ورأس المرء معموم*

فأنشده:

هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

حتى انتهى إلى قوله:

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٠٤