تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحيرة عند النعمان بن المنذر، فأصابتهم مقدمات خيله. فلما قدم حاتم الجبلين جعلت المرأة تأتيه بالصبي من ولدها/ فتقول: يا حاتم! أسر أبو هذا. فلم يلبث إلا ليلة حتى سار إلى النعمان ومعه ملحان بن حارثة، وكان لا يسافر إلا وهو معه. فامتدح النعمان فقال:

ألا إنني قد هاجني الليلة الذكر ... وما ذاك من حب النساء ولا الأشر

ولكنه مما أصاب عشيرتي ... وقومي بأقران حواليهم الصير

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٧٧