ما من مصيبة نكبة أمنى بها ... إلا تشرفني وتعظم شاني
وتزول حين تزول عن متخمط ... تخشى بوادره على الأقران
إني إذا خفي اللئام وجدتني ... كالشمس لا تخفى بكل مكان
وقال يخاطب عمر:
العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٣
ما من مصيبة نكبة أمنى بها ... إلا تشرفني وتعظم شاني
وتزول حين تزول عن متخمط ... تخشى بوادره على الأقران
إني إذا خفي اللئام وجدتني ... كالشمس لا تخفى بكل مكان
وقال يخاطب عمر:
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.