تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد وسطتك الدار بكر بن وائل ... وضمتك للأحشاء إذ أنت مجرم

ليالي تمنى أن تكون حمامة ... بمكة يؤويك الستار المحرم

فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تقم ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلم

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٤٣