تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليثا كأن على يديه رحالة ... ششن البراثن موجد الأظفار

لما سمعت له هماهم أجهشت ... نفسي إلي وقلت: أين فراري

فربطت جروتها وقلت لها: اصبري ... وشددت في ضيق المقام إزاري

فلأنت أهون من زياد جانبا ... فاذهب إليك مخرم السفار

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٢٩