تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلمي فحمله على ناقة وأخرجه من البصرة ليلا فخرج وهو يقول:

حباني بها البهزي نفسي فداؤه ... ومن يك مولاه فليس بواحد

نمته النواصي من سليم إلى العلا ... وأعراق صدق بين نصر وخالد

وبلغ زيادا خروجه من البصرة, فبعث علي/ بن زهدم في طلبه إلى كاظمة, فرجع ولم يجده. فقال الفرزدق:

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٢٥