تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمارة، فقالت انصرف. ثم بعثت إلى المثنى فقالت له مثل مقالتها لأخويه فرد مثل مقالتهما فقالت: انصرف.

ثم بعثت إلى الربيع -وكان أصغرهم- فقالت له مثل مقالتها لإخوته، فقال: والله إنك لتعلمين الرأي فيه! فقالت: وما الرأي فيه؟ قال: الرأي -والله- أن يكسى، ويحمل، ويكرم. والله لو أصبح قتيلا لقالت العرب: فجر بأمهم فقتلوه. والله ما لنا أخت ولا بنت عم قريبة. قالت: فدتك أمك، أنت والله الكامل. قم إليه فاكسه، واحمله، وخل سبيله، ففعل. ثم خرج به حتى أبرزه من الحي فقال: اذهب يا ملمان! فأخبر العرب بما رأيته من فاطمة بنت الخرشب. ويقال: إن الربيع لما أخبر بذلك قال: عاذ بحقو أمي، لا يضار الليلة.

حدثنا أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن محمد

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٨٣