تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودافعت عني يوم جلق معشرا ... وهما ينسيني الشراب المهودا

فلولا يزيد ابن الملوك وسيبه ... تجللت حدبارا من الشر أنكدا

فأقسمت لا أنسى يزيد وسيبه ... غداة السيالى ما أساغ وزودا

وما وجدت فيها قريش لأمرها ... أعف وأوفى من أبيك وأجلدا

وأورى بزنديه ولو كان غيره ... غداة اختلاف الرأي أكبى وأصلدا

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٦٧