تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكلت الدجاج فأفنيته ... فهل في الخنانيص من مغمز

فدينك حقا كدين الحمار بل أنت أكفر من هرمز

فقال له يزيد: ويحك لم أرك تبلغ بي هذا! جعلتني نصرانيا/ قال: ثم شكاه إلى أبيه, فقال: هو لك مع القوم, فلما اجتمعوا لقطع لسانه وهب يزيد, واستحيوا فوهبوا, فقال يزيد في ذلك:

دعا الأخطل الملهوف بالبشر دعوة ... فإني مجيب جئت لما دعانيا

فدافع عنه مدفع الخصم مشهدي ... وألسنة الواشين عنه لسانيا

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٦٥