تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد

كأنه قال: إنه منهيك، أو ازجر مزجورك، وهو ((العذير)) على ما بينت من اشتقاقه. وقال ذو الإصبع العدواني:

عذير الحي من عدوان كانوا حية الأرض

وجرى: ((عذيرك من فلان، وعذيري من فلان)) في كلامهم نصبا مجرى المثل المبني، ويقال: إن نصبه على معنى المصدر مثل قولهم: رويدك، وقوله: (فضرب الرقاب)، ومعناه: التوجع لمن توده من تركه قبول نهيك وزجرك له حين تنهاه إذا أعذرت إليه.

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٤٣